في وحشة الحرمـان / الشوق / الوحدهـ . . .
وضيـاع ، بين براثـن الخوف / الشكـ . . .
أنتظر عودتهمـ ،
متشبّتةً ببقيايـا خيـوط الامـل .. المعلّقهـ بين طيّـات فكري . . .
سيـ ع ـودون " بإذن الله "
مثل مـا كان الحـال دائمـاً
لقيـا ، فـ غيـاب ، فـ شوق ، فـ لقيــا !
على يقين ٍ ، غير مفسّر
أنتظر عودتهمـ . . .
بـ شوق استـ ع ـمر كل كيـاني
حتى اصبـح شوقي لهمـ
منظوراً أرى ماحولي من خلالهـ
،
كل الوجوهـ ، تشبههمـ
كل الورود ، تشبههمـ
و كل مايحيط بي ، يجبرني على ترتيـل ذكرياتهمـ في داخلي . . .
.
.
الطرق ، في غيابهمـ
ماهـي سوى مساحاتٌ خاويـهـ
لا تهمّني ما دام انّهـا لا تسوقني الى لقياهمـ
،
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ